الإعلام الجزائري نافذة مفتوحة لفلسطين وقضايا الأسرى والقدس
تتسع مساحاتهم كلَّ يوم، تتسع وتكتسح مساحات من القلوب ومساحات من الوعي ومساحات من التضامن ومساحات من فضاءات الصحف، وما ذلك إلا لتوهج قلوبهم وثمرة لنضالاتهم التي خاضوها قبل أسرهم وغُيّبوا بسببها وراء القضبان، ولم يتوقفوا عن عطائهم حتى وهم أسرى فكانوا عطاءً مستمرّاً ورسالةً ذات مغزى وعنواناً على شعب كامل يعلن استعداده لدفع ثمن الحرية والكرامة واسترجاع الوطن بما تبقّى له من أمعائه الخاوية،
فضاءٌ آخر يتسعُ لهم من صحيفة "المواطن" الجزائرية، سيكون ملحقاً اسبوعيا يحتضن أنينهم ويحمل وجعهم ويتواصل مع نبضهم ويحمل رسالتهم، صوت الأسرى الأحرار على منبر "وطن الأحرار"، ، فهي إنجازٌ وبشارة، بما أن طريق الأحرار واحد ونتيجته حتمية، سيكون الملحق نهاية كلّ شهر وستخصص له زاويةٌ خاصة على الموقع الإلكتروني للصحيفة الجزائرية، هكذا يعانق الأحرارُ الأحرار.
*انضمت صحيفة "المواطن " الجزائرية اليومية لوسائل الإعلام الفلسطينية التي منحت الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي حيزا كبيرا من اهتمامها وإثارة قضاياهم وتسليط الضوء عليهم .
وافاد خالد صالح ( عزالدين) مسؤول ملف الأسرى في الجزائر ان الحملة الإعلامية الواسعة التي أطلقتها سفارة دولة فلسطين فى الجزائر لتدويل قضية الأسرى وتوسيع دائرة الاهتمام الإعلامي فيها حظيت باستجابة واسعة وغير مسبوقة من كافة وسائل الإعلام الجزائرية الرسمية والحزبية واهتمام شعبي وجماهيري والتي تتسابق في نشر قصصهم وحكاياتهم وإبراز بطولاتهم ومعاناتهم لكسر العزلة التي تفرضها اسرائيل وتعزيز دائرة الدعم والمؤازرة لقضيتهم .
الأستاذ خالد صالح (عزالدين) المكلف من سفارة فلسطين بملف الأسرى ، اوضح ان صحيفة "المواطن " منحت الأسرى ثلاث صفحات يوميا إضافة لملحق اسبوعى يتكون من 16 صفحة تحت عنوان " الأسرى قضيتنا في الجزائر " ، موضحا ان ذلك يعني توفير نافذة حرة للأسرى بمعدل 120 صفحة شهريا في صحيفة واحدة مما يشكل نقلة نوعية هامة في تعزيز مسيرة دعم الأسرى التي طرا عليها تطور كبير منذ مطلع العام الجاري.
وبدأت اول تفاعل إعلامي جزائري مع قضية الأسرى قبل ثلاثة اعوام بمبادرة من سفارة دولة فلسطين فى الجزائر ومسؤول الملف فى السفارة لتحريك الرأي العام العربي ، واحتضنت صحيفة الشعب الجزائرية اول مبادرة حيث أصدرت ملحق أسبوعي بعنوان "صوت الأسير" بإشراف مباشر من خلال سفارة دولة فلسطين والأخ خالد صالح الذي استمر بجهوده مع السفير الفلسطيني حتى انضمت عدة صحف وكافة وسائل الإعلام للحملة .
وخلال العام الجاري ، توجت جهود سفارة فلسطين بأوسع مشاركة إعلامية جزائرية في تبني قضية الأسرى ، لتشكل استثناءا ودور رياديا في رسالة سفارات فلسطين للعالم ، وقال صالح " ان السفارة بذلت جهودا كبيرة في إبراز ملف الأسرى انطلاقا من شعورها بالواجب والمسؤولية الوطنية في ظل التهميش والهجمة الشرسة لإدارة السجون فقررت تبني المبادرة التي بدأت تكبر يوميا حتى أصبح حضور يومي للأسرى في كل وسيلة إعلام وبيت جزائري"، وأضاف " خلال الشهرين الماضيين ، تفاعلت جميع الصحف الصادرة بالجزائر مع قضية الأسرى ، وبدأت أهم الصحف بإصدار ملاحق أسبوعية منتظمة منها صحف "صوت الأحرار " وصوت الاوراس ، وغيرها ".
وتابع" ان تجربة الإعلام الجزائري تشكل نقلة هامة يجب ان تعمم على سفارات فلسطين في العالم للانتصار لقضية الأسرى وترجمتها بشكل صحيح يساهم في حشد الرأي العام الدولي على طريق حرية الأسرى والوطن "

0 التعليقات:
إرسال تعليق