أخر الأخبار

الأحد، 8 مارس 2015

الأشقر/ الاسيرة جربونى لم تحتفل بعيد المرأة منذ 13 عاماً

الاحتلال داس على القانون الدولي تحت سمع وبصر العالم المتحضر
الأشقر/ الاسيرة جربونى لم تحتفل بعيد المرأة منذ 13 عاماً
هى تسمع فقط في بعض وسائل الاعلام التي قد تتوفر خلف القضبان ، عن "يوم المرأة العالمي" ولكنها لم تحتفل به منذ 13 عاماً كاملة او تستطيع تهنئة اقرأنها من النساء بهذه الذكرى التي من المفترض أن تكون مدعاة للتذكير بهموم المرأة ومعاناتها في كل بقاع الأرض، وذلك بسبب بسيط أنها معتقلة لدى الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 2002 ، انها الأسيرة الفلسطينية " لينا الجربونى" التى تحتجز في ظروف إنسانية قاهرة ، وتعانى العديد من الأمراض وسط إهمال طبي واضح ومقصود من قبل إدارة السجون .
كل ذلك يحدث دون ضجيج، ودون تدخل من تلك المؤسسات التي تتغنى وتحتفي بحقوق المرأة، في يوم المرأة العالمي الذي يصادف الثامن من آذار من كل عام، لترسخ مبدأ الانحياز للاحتلال الذى يدوس على كل مبادئ حقوق المرأة و الإنسان تحت سمع وبصر كل تلك المؤسسات المزيفة، كما داست عجلات الكرسي المتحرك الذى تتنقل عليه الاسيرة الجريحة والمقعدة " امل طقاطقه" فى سجن هشارون دون شفقه او رحمه على ما تبقى من ضمير لدى هذا العالم .
ما يجرى للأسيرة "الجربونى" "وطقاطقه" هو نموذج لما تعانيه الأسيرات الفلسطينيات اللواتي يتجرعن المرارة والألم في سجون الاحتلال حيث لا تصل كاميرات الإعلام، ولا أصوات استغاثة يمكن أن تخرق أذان القائمين على المؤسسات المعنية بقضايا المرأة او المنظمات الحقوقية والإنسانية.
اعتقالات مستمرة
وفى تقرير لمركز أسرى فلسطين للدراسات حول أوضاع الأسيرات في يوم المرأة العالمي يقول الناطق الاعلامى و المختص في شئون الأسرى "رياض الأشقر" بان ذكرى يوم المرأة تتجدد كل عام وتتجدد معها معاناة الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال ، حيث لا يزال الاحتلال يختطف(19) أسيرة في سجونه، كانت أخرهن الطالبة الجامعية "يمان عمارنه " ، والتي من المتوقع ان يطلق سراحها اليوم الاحد بغرامه مالية، و تعتبر الأسيرة " لينا أحمد جربوني" من المناطق المحتلة عام 1948، عميدة الأسيرات الفلسطينيات حيث أنها معتقلة منذ 18/4/2002 وتقضي حكما بالسجن لمدة 17 عاماً .
بينما عدد الاسيرات مرشح للارتفاع في ظل حملات الاعتقال التي يمارسها الاحتلال الاسرائيلى وتطال كافة شرائح المجتمع الفلسطيني ولم تستثني بالطبع النساء من هذه الاعتقالات ، فلا يكاد يمر شهر إلا وتمر ما بين 20 -25 امرأة وفتاة بتجربة الاعتقال وخاصة فى ساحات المسجد الاقصى المبارك ومحيطه .
اسيرات قاصرات
وأشار الأشقر إلى أن الاحتلال اعتقل أكثر من (1220) مواطنة فلسطينية منذ انتفاضة الأقصى ، لا يزال منهن 19 يحتجزن في ظروف قاسية لا إنسانية بينهن أسيرتان قاصرتان لم تتجاوز اعمارهن الثامنة عشر وهن الاسيرة " ديمة السواحرة" 17 عام من القدس وهى معتقله منذ اكثر من عام، والاسيرة " هالة ابوسل" 17 عاماً من الخليل ، بينما اطلق الاحتلال سراح طفلتين اخريات هن "يثرب ريان" 16 عام الى مركز تأهيل، والطفلة "ملاك الخطيب" 14 عاماً بعد قضاء 50 يوماً فى سجن هشارون، وكذلك بينهن (7) أسيرات محررات تم اعاده اعتقالهن مرة أخرى، منهن (4) تحررن ضمن صفقة وفاء الاحرار، .ومن بين الأسيرات 9 يخضعن لأحكام مختلفة، بينما باقي الأسيرات لا يزلن موقوفات دون محاكمة .
معاناة دائمة
وبين الأشقر بان الأسيرات يتعرضن لحملة قمع منظمة ، ويحرمن من كافة حقوقهن ، ويهددن الاحتلال باستمرار بالنقل إلى اقسم الجنائيات الإسرائيليات، وتشتكى الاسيرات من عمليات النقل المستمرة عبر البوسطة والتي تصل الى 12 ساعة، كذلك عمليات الاقتحام والتفتيش المستمرة من قبل سجانين رجال، "وقد صعدت إدارة السجون من انتهاكاتها بحق الأسيرات في الشهور الأخيرة، وخاصة على صعيد الإهمال الطبي المتعمد، حيث تعانى ثلث الأسيرات من أمراض مختلفة ومنهن عميدة الأسيرات " لينا جربوني" و تعاني من أوجاع شديدة في البطن، بعد إجراء عملية إزالة الحصوة من المرارة لها، وصداع دائم ورغم ذلك لم تقدم لها إدارة السجن أي علاج، بينما تعاني الأسيرة "دينا ضرار واكد"، من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، والأسيرة "نهيل أبو عيشة" تعاني من الروماتيزم الحاد، بينما الاسيرة " امل جهاد طقاطقه" 21 عام، تستخدم الكرسي المتحرك في تنقلاتها داخل سجن هشارون الذى تقبع به ، وحالتها الصحية لا زالت سيئة وتحتاج الى رعاية و علاج ، والاسيرة "ياسمين شعبان"، تعاني من أمراض ومشاكل صحية بالغدة، بالإضافة لضيق بالنفس "الربو" .
19 أسيرة
وكشف الأشقر عن أسماء الأسيرات اللواتي لا يزلن في سجون الاحتلال، هن :" لينا أحمد الجربوني" من أراضي ألـ 48، وتقضي حكماً بالسجن لمدة 17 عاما، ، والأسيرة "منى حسين قعدان" من جنين وهي أسيرة محررة ضمن صفقة وفاء الأحرار، ، والأسيرة "نهيل ابوعيشة" من الخليل محكومة 33 شهر ، والأسيرة "دينا واكد" من طولكرم، ومحكومة 3 سنوات ، والأسيرة " وئام عصيدة" من نابلس ،محكومة 32 شهر، والأسيرة " فلسطين نجم" من نابلس وهى أسيرة سابقة محكومة 4 سنوات، والأسيرة "ديمه السواحرة" من القدس، محكومة 18 شهر ، والأسيرة "شيرين العيساوى" من القدس، وهى موقوفة والاسيرة "سماهر زين الدين " من نابلس موقوفة ، والاسيرة "بشرى الطويل" من البيرة وهى محررة فى صفقة وفاء الاحرار ، اعاد الاحتلال حكمها السابق 16 شهر ونصف، والاسيرة "ثريا البزار" من رام الله محكومة 22 شهر، والاسير "احسان دبابسه" من الخليل وهى اسيرة سابقة، والاسيرة "ياسمين شعبان" من جنين ، والاسيرة القاصر " هالة مسلم ابو سل" من الخليل ، وهى موقوفة ، والاسيرة الجريحة "أمل طقاطقه" من بيت لحم، موقوفة ، والاسيرة " هنيه ناصر" من البيرة، وهى محرره ضمن صفقة وفاء الاحرار، ولا تزال موقوفة والاسيرة لينا خطاب" من رام الله وهى طالبة جامعية حكمت 6 اشهر، والاسيرة "فداء دعمس" من بيت لحم، وهى موقوفة ، والاسيرة "يمان عمارنه" من جنين ، ومن المتوقع ام يفرج عنه اليوم بغرامه مالية .
مناشدة
وناشد المركز المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية المختلفة، وخاصة التي تعنى بقضايا المرأة، ان تستمع لصرخات الأسيرات الفلسطينيات وان تنظر اليها بعين الحياد، ولا تقف مع الاحتلال ضد حقوقهن وكرامتهن، وان تتدخل لوضع حد لمعاناة الأسيرات المتفاقمة، وتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة على الأسيرات ، كما دعا في الوقت ذاته طالب وسائل الإعلام بتسليط الضوء بشكل اكبر على معاناتهن المتفاقمة وفضح الانتهاكات التي يتعرضن لها في سجون الاحتلال ، واستهتاره بحياتهن، وعدم توفير ادنى متطلبات الحياة لهن في سجن هشارون 
  • تعليقات بلوجر
  • تعليقات الفيس بوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Item Reviewed: الأشقر/ الاسيرة جربونى لم تحتفل بعيد المرأة منذ 13 عاماً Description: Rating: 5 Reviewed By: Unknown
Scroll to Top